ترك عدد من المسيحيين عقيدتهم وتحولوا للدين الإسلامي طمعا في التمتع بسماحة الإسلام اللذي طالما سمعوا عنها ولم يروها أبدا. “أنا الآن في أسعد أيام حياتي، المسلمون يرحبون بي وبأفكاري بعد أن دخلت في دينهم، يمكنني الصلاة وبناء المساجد في أي وقت وفِي أي مكان، لأول مرة أشعر بسماحة الإسلام، أستطيع الآن فقط أن أقول إن الإسلام دين سلام فعلا إذا فهمت العبارة فهما صحيحا،” كان هذا ما قاله المتحول ح.ب. بعد إتمام أول صلاة عصر له. 

كانت نقطة التحول في عقول المسيحيين بِعد حادث المنيا الأخير حيث قام أشخاص لا تمثل الإسلام بتوقيف حافلة تنقل المسيحيين للصلاة – أغلبهم من الأطفال- وإعدامهم في الصحراء. 

Advertisements